الاسم الشائع الشبت أو (Dill) باللغة الاعجمية. والاسم العلمي أنيثوم. نفاذ (Anethum graveolens ). والشبت من الفصيلة الخيمية التي تنتمي إلى رتبة الخيميات والتي تنتمي بدورها إلى طائفة كاسيات البذور.
الوصف
الشبت نبات عشب حولي، يزرع على نطاق واسع في أوراسيا. وتستخدم أوراقه وبذوره كخضار أو توابل لتطيب الطعام. ينمو النبات إلى 40-60 سم، ساقه مجوفة تجويفا أسطوانيا، أوراقه متبادلة، مقسمة إلى أقسام زفيعة جدا، تتسم يالنعومة. يبلغ عرض الورقة من واحد مم إلى 2 مم. الازهار بيضاء إلى صفراء، في شكل خيمات صغيرة. البذور مستقيمة إلى منحنية قليلاً سطحها مموج طوليًا.
الاستخدام في الطهي
تستخدم أوراق الشبت الطازجة والمجففة على نطاق واسع كخضار في أوروبا وآسيا الوسطى. أوراق الشبت الشبيهة بالسرخس عطرية. وتستخدم لإضفاء نكهة على العديد من الأطعمة مثل السلمون المقدد وأطباق السمك الأخرى، والبرش، وأنواع الحساء الأخرى. وكذلك المخللات، حيث تستخدم زهرة الشبت.
أحيانًا. يفقد الشبت مذاقه بسرعة إذا جفف. لذلك يوصى باستخدامه طازجًا. ومن المثير للاهتمام أن أوراق الشبت المجففة بالتجميد تحافظ على مذاقها جيدًا نسبيًا لبضعة أشهر. والشبت هو العنصر الرئيس في مخلل الشبت، لذلك سمي باسمه.
الاهمية الطبية
يستخدم الشبت تقليدياً وعلميا لعلاج العديد من الأمراض الصحية. وذلك لاحتوائها على زيوت أساسية ومركبات عضوية وفيتامينات ومعادن. كما أنه غني بفيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين ب 6، والريبوفلافين، والثيامين، والفولات بالإضافة إلى الكالسيوم، والبوتاسيوم، والنحاس، والزنك.وجد علميا أن الشبت يعمل على مقاومة الجذور الحرة التي يتسبب تراكمها في الإصابة ببعض الأورام السرطانية، والالتهابات، وأمراض القلب.
يعمل الشبت أيضاً كمقو جنسي للذكور والإناث. كما يساعد الإناث اللاتي يعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية، فهو مدر جيد للطمث المحتبس.
يحتوي الشبت على مواد مضادة للميكروبات، مما يقي من العدوى الميكروبية في الفم وبالتالي التخلص من رائحة الفم الكريهة. كما يحافظ الشبت على صحة اللثة.
الشبت مكون لا غنى عنه لمن يتبعون حمية غذائية لفقد بعض الوزن بشكل سريع. فالشبت يتميز بعدم احتوائه على الكوليسترول، وبمحتواه المنخفض جداً من السعرات الحرارية، وباحتوءه على كمية كبيرة من الألياف الغذائية التي تشعر بالشبع سريعاً.
يعالج الشبت أيضاً بعض مشاكل الجهاز الهضمي. إذ توصف بذور الشبت للصغار لعلاج المغص وتسكين الآلام والتقلصات. ويتناولها الكبار أيضاً للتخلص من الغازات المعوية، وعلاج الإمساك، والوقاية من الإسهال. فبذور الشبت تحتوي على زيوت عطرية لها تأثير محفز على الجهاز الهضمي. وتسهل من حركة الأمعاء. وتحتوي أيضاً على كمية من الألياف الغذائية؛ التي تحافظ على نظافة الجهاز الهضمي.
يحتوي الشبت على الفلافونويد التي تحمي القلب بما لها من خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات. وتشير التجارب المعملية والدراسات على الحيوانات أن مستخلص الشبت له القدرة على أن يقلل من الكوليسترول والدهون الثلاثية المشبعة.
يلعب الشبت دوراً هاماً في حماية المسالك البولية والكلى من وجود الالتهابات والعدوى الفطرية أو البكتيرية، بسبب قدرته كمضاد للالتهابات.
وجد علميا أن للشبت فوائد عدة في تغذية الشعر ونموه. فهو يحتوي على عناصر معدنية مغذية للشعر تساعد على تلطيف فروة الرأس، وتخلصها من القشرة. وتعالج التقصف. كما يقضي زيت الشبت على جفاف الشعر وخشونته، ويضفي عليه اللمعان. من الموروث الثقافي، استخدم الشبت أيضاً في علاج الصلع عن طريق تنشيط الخلايا المسؤولة عن نمو الشعر، و الحد من تساقطه المستمر؛ فيعود إلى النمو بغزارة من جديد.
ينظم الشبت بفعالية مستويات السكر في الدم. ويقلل من التغيرات المفاجئة في الإنسولين. مما يجعله علاجاً فعالاً للسيطرة على مرض السكري، خاصة الناتج عن الكورتيكوستيرويد.
يحتوي الشبت بخاصة الأوراق على نسبة عالية من الكالسيوم وبعض المعادن الأخرى. وبالتالي فالمواظبة على تناوله تمنع الجسم من فقدان الكالسيوم الذي يؤدي لاحقاً للإصابة بهشاشة العظام.
يحتوي الشبت على مغذيات وفيتامينات ومعادن. تستطيع أن ترفع من قدرة الجسم المناعية، وبخاصة النشاط المضاد للبكتيريا والعدوى عامة حتى تلك الناشئة من جروح على سطح الجلد. فمحتوى الميثانول الموجود في الشبت يقلل فرصة الإصابة بالعدوى البكتيرية. ومن هذه العدوى البكتيرية العدوى التي تسبب الإصابة بعدوى الجهاز البولي المعروفة بالسراتية الذابلة.
تساعد بذور الشبت أيضاً في التخلص من الصداع المستمر وآلام الرأس. كما تعالج الأرق؛ حيث يساعد شرب منقوع الشبت على الاسترخاء والاستغراق في النوم. بالإضافة إلى أنه يعمل على تهدئة الأعصاب والتخلص من حالات القلق والعصبية المفرطة. إذ يعتبر مشروب الشبت مسكناً ومهدئاً للأعصاب، ومصفياً للذهن.
يساعد استخدام الشبت على إزالة أي احتقان في الجهاز التنفسي بسبب الحساسية أو السعال. وذلك لاحتواء بذوره وزيته على الكامبفيرول (Kaempfero) وبعض المكونات الأخرى مثل: الفلافونويد والمونوتربين واللاتي تعتبر بمثابة مضادات طبيعية للهيستامين والحساسية مما.
References
.Hosseinzadeh H., Karimi G.R.,
Ameri M. Effects of Anethum graveolens L. seed extracts on experimental gastric irritation models in mice. BMC
Pharmacol. 2002;2:21.
Chen Y., Zeng H., Tian J., Ban X., Ma B., Wang Y.
Antifungal mechanism of essential oil from Anethum
graveolens seeds against Candida albicans. J. Med. Microbiol.
2013;62:1175–1183.
Jirovetz L, Buchbauer G, Stoyanova AS, Georgiev EV,
Damianova ST (2003). Composition, Quality Control, and
Antimicrobial Activity of the Essential Oil of
Long-Time Stored Dill (Anethum graveolens L.)
Seeds from Bulgaria. Journal of Agricultural and Food Chemistry
51: 3854-3857
Mohammed F.A., Elkady A.I., Syed F.Q., Mirza M.B.,
Hakeem K.R., Alkarim S. Anethum graveolens
(dill)—A medicinal herb induces apoptosis and cell cycle arrest in HepG2
cell line. J. Ethnopharmacol. 2018;219:15–22.
Talebi
F., Malchi F., Abedi P., Jahanfar S. Effect of dill (Anethum graveolens
Linn) seed on the duration of labor: A systematic
review. Complement Ther. Clin. Pract. 2020;41:101251

.webp)

تعليقات