القيم
الانسانية هي: "الفضائل التي تُوجّه الإنسان إلى مُراعاة العنصر البشري عندما
يتفاعل مع أشخاص آخرين"، وتُعرّف ايضا بأنها: "عبارة عن أهداف الإنسان
المرغوبة التي تكون فعّالة من خلال مواقفه، ومُرتبة حسب أهميتها له، وتوجّه الإنسان
نحو اختياراته، وتُقيّم سلوكه".
تمدنا القيم
الانسانية بما يمكننا من فهمً المواقف والدوافع والسلوكيات لمن حولنا من الأمم،
وتؤثر على تصورنا للعالم من حولنا، كما تضع لنا معايير لتحديد ما هو الصواب وما
هو الخطاء في الإطار الانساني، وتوفر طريقة لفهم البشر.
تنطلق القيم
العالمية من "وثيقة المدينة المنورة " التي تحوي اثنين وخمسين بندا، كلها من رأي رسول الله. خمسة وعشرون منها خاصة بأمور المسلمين، وسبعة وعشرون مرتبطة بالعلاقة بين المسلمين وأصحاب الأديان الأخرى، وقد كتبت هذه الوثيقة فور هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، بهدف تحسين العلاقات بين مختلف الطوائف والجماعات في المدينة، وعلى رأسها المهاجرين والأنصار والفصائل اليهودية وغيرهم، والتصدي لأي عدوان خارجي على المدينة. وبإبرام هذا الوثيقة صارت جميع الحقوق الإنسانية مكفولة، كحق حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر، والمساواة والعدل بين مختلف الطوائف والجماعات في المدينة.
والقيم العالمية هي قيم متاصلة في البشر وتشمل الاحترام والحرية والعدالة والمساواة والحب والمسؤولية والصدق والشجاعة والخير والأخوة الانسانية والكرامة الانسانية والتعددية
والتنوع.

تعليقات