التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحيطات الزهرية غير الاساسية: الكأس والتويج

 

الكأس Calyx"

الكأس عادة أخضر. وأحيانا ملونا.  قد يكون منتظما أو وحيد التناظر أو غير منتظم. وقد يكون "سائب البتلات-Polysepalous" أو "ملتحم البتلات-Gamosepalous". قد يتحور الكأس إلى "زغب-Pappus" كما في الفصيلة المركبة. وقد تتحور إحدى السبلات إلى ورقة كبيرة، غالبا صفراء أو برتقالية، وأحيانا قرمزية أو بيضاء كما في "المسيندا".

"العمر Duration": إذا سقط الكأس مبكرا يعرف بالكأس "مبكر السقوط-Caducous" كما في "الخشخاشPoppy -". أما إذا سقط عند ذبول الأزهار فيقال أنه كأس نفضي (Deciduous). أما إذا بقى ملتصقا بالثمرة فيعرف "بالكأس الدائم-Persistent". والكأس الدائم قد يكون ذا مظهر ذابل كما في القطن (شكل 1أ). أو قد يكون غاضا يانع كما في "الباذنجان" (شكل 1ب). أو قد يكون منتفخ يحتوي الثمرة في جوفه كما في "كرمة المنطاد"و"عنب الثعلب-Gooseberry" (شكل 1ج) وعنب الثعلب البري. أو قد يكون لحمي لحد ما كما في "الكركدية Hibiscus sabdariffa-" (شكل 1د). أو قد يكون لحمي و ملون و يحيط بالثمرة إحاطة تامة كما في "الديورنتا" (شكل 1و).

التويج-Corolla "

التويج إما منتظم، أو وحيد التناظر، أو غير منتظم. و إما ملتحم البتلات أو سائب البتلات. والتحام البتلات قد يكون التحام كلي أو جزئي. لذا فالتويج متعدد الأشكال.

- أشكال التويج Forms of Corollas"

التويج المنتظم سائب البتلات

التويج الصليبي- Cruciform":يتكون التويج الصليبي من أربع بتلات سائبة، كل بتلة تتكون من ظلف ونصل. والأربع بتلات مرتبة على هيئة صليب كما في الفصيلة الصليبية، مثلبتلات: "الخردل" و"الفجل" و"الكرنب" و"القرنبيط"(شكل 2 أ).

"التويج القرنفلي-Caryophyllaceous":يتكون التويج القرنفلي من خمس بتلات، كل بتلة ذات ظلف طويل نسبيا، وذات نصل عمودي على الظلف كما في "القرنفل"(شكل 2 ب).

"التويج الوردي-Rosaceous": يتكون التويج الوردي من خمس بتلات، مثل التويج القرنفلي، لكن أظلافها قصيرة أو غير موجودة على الإطلاق، وأنصالها منتشرة بانتظام للخارج كما في "الورد"(شكل 2ج).

التويج المنتظم ملتحمة البتلات

"التويج الجرسي“Campanulate-: تويج يشبه الجرس، مثل تويج زهرة "عنب الديب" و زهرة الجرسية" و زهرة "اللوبيليا" و زهرة "الكامبانيولا"(شكل 3أ ).

"التويج الأنبوبي-Tubular": تويج أسطواني يشبه الأنبوبة، يمتد من القاعدة إلى القمة بانتظام إلى حد ما، مثل تويج الزهيرات المركزية "لدوار الشمس"(شكل 3ب).

"التويج القمعي-Funnel–shaped": تويج يشبه القمع كما في "الداتورة" و"ست الحسن" و"العليق"(شكل 3ج).

"دولابي-Rotate": تويج أنبوبته ضيقة قصيرة، و نصله قائم على أنبوبته، يشبه الدولاب إلى حد ما كما في "الياسمين" و"الباذنجان"(شكل 3د).

"طبقي-Salver –shaped": تويج أنبوبته طويلة نسبيا مقارنة بانبوبة التويج الدولابي، والتويج ككل يشبه الطبق لحد ما كما في "الفنكا"(شكل 3هـ).


التويج وحيد التناظر سائب البتلات

"التويج الفراشي Papilionaceous": هذا التويج يشبه الفراشة في شكله العام. ويتكون من خمس بتلات، الخلفية منها كبيرة وتعرف بالعلم، والجانبيتان تعرفان بالجناحين. أما الأماميتان فملتحمتان التحاما خفيفا وتكونان الزورق الذي يوجد بداخله الطلع والمتاع، مثل: تويج"الفول"وتويج "البسلة" (شكل 4).

التويج  وحيد التناظر ملتحم البتلات 

"التويج الشفوي-Bilabiate": في هذا التويج ينقسم النصل إلى جزأين أو شفتين. العليا والسفلي بينهما فجوة كالفم مفتوحة على مصراعيها، مثل تويج زهرة: "الريحان"، و"النعناع" و"البردقوش"و"الزعتر" و"السلفيا" (شكل 5أ).

"التويج المقنع-Personate": يتكون التويج المقنع من شفتين، مثل التويج الشفوي. لكنهما منطبقتان على بعضيهما انطباق محكم كما في "حنك السبع" (شكل 5ب). 

"التويج اللسيني أو الشريطي أو الغشائي Ligulate or Strap-shaped": تويج جزؤه السفلي أنبوبي ضيق قصير، منبسط من أعلى مثل الشريط. كما في تويج الزهيرات الخارجية "لدوار الشمس" (شكل 5ج).

- ملحقات التويج

أحيانا يزود التويج أو الغلاف الزهري بنموات خارجية. ففي "حنك السبع" تتمدد أنبوبة التويج على الجانب مكونة زائدة تشبه الجيب أو الكيس تعرف "بالأحدب-Gibbous" (شكل 5ب). أما في "البلسم" و"أبوخنجر-Garden nasturtium" و"العائق" و"الأوركيدات" فيمتد الغلاف الزهري في صورة أنبوبة تعرف بالمهماز. و من ثم يعرف التويج بالتويج الممهمز أو ذو المهماز (شكل 6أ). أحيانا عند شق التويج عرضيا يشاهد محيط إضافي عند حلق الزهرة. يتكون من فصوص أو حراشيف أو شعيرات سائبة أو متحدة تعرف بالكرونا أو التاج. والكرونا قد تكون واضحة كما في زهرة "الآلام" و"الدفلة" (شكل 6ب) و"الحامول". وفي "النرجس" يوجد كورونا جميلة تشبه الكأس، تضيف جمالا إلى الزهرة و تلعب دورا رئيس في جذب الحشرات التي تقوم بعملية التلقيح (شكل 6ج).

"التربيع الزهري Aestivation)"

تعرف طريقة ترتيب السبلات أو البتلات بالنسبة لبعضها البعض الأخر بالتربيع الزهري. والتربيع الزهري صفة مهمة من الناحية التصنيفية، ومنه الأنواع التالية:

- "الصمامي Valvate"

إذا كانت أعضاء المحيط الزهري متلامسة مع بعضها من حوافها أو إذا كانت قريبة من بعضها دون تداخل كما في "العشار" و"القشطة" (شكل 7أ). تعرف بالتربيع الزهري الصمامي. وقد يتحور هذا الترتيب بحيث تنثني حواف السبلات أو البتلات إلى الداخل. وهنا يعرف "بالترتيب المنثني للداخل-Induplicate". أو قد تنطوي الحواف إلى الداخل فيعرف "بالترتيب الصمامي المطوي الحواف-Involute".

- "الملتف-Contorted"

إذا التفت إحدى حافتي السبلة أو البتلة على حافة السبلة أو البتلة المجاورة. بينما غطى الحافة الأخرى طرف الورقة الزهرية المجاورة.  كما في "الورد الصيني" أو "الخطمية"، أو "القطن"، الخ. وقد يكون التفاف البتلات في اتجاه عقارب الساعةأو في عكس اتجاه عقارب الساعة (شكل 7ب).

- "الترتيب المتراكب-Imbricate"

وهو نوعان: "تصاعدي-Ascending imbricate" وفيه تكون حافتا الورقة الزهرية الأمامية ملتفتين حول الورقتين المجاورتين.، بينما تكون حافتا الورقة الزهرية الخلفية مغلفة بحافتي الورقتين المجاورتين كما في بتلات تحت الفصيلة البقمية أو "تنازليا-Descending imbricate" وهو عكس الترتيب السابق، حيث تكون السبلة أو البتلة الخلفية هي التي تحيط باقي السبلات أو البتلات. بينما السبلة أو البتلة الأمامية هي المغلفة بالورقتين المجاورتين كما في أزهار تحت الفصيلة الفراشية (شكل7ج). 

- "الترتيب الكونسي Quincuncial"

وفيه ورقتان زهريتان خارجيتان و ورقتان داخليتان و ورقة خامسة طرف منها خارجي و الطرف الآخر داخلي (شكل7د).

- "الترتيب البندي Vexillary"

الأزهار من هذا النوع يوجد بها خمس بتلات. الخلفية منهم كبيرة أو عريضة وتغطي معظم البتلتين الجانبيتين. و تحتوي البتلتان الجانبيتان بدورهما البتلتين الأماميتين الصغيرتين. ويوجد هذا الترتيب بصورة شائعة في تحت الفصيلة الفراشية، مثل "البسلة"، و"الفول" (شكل7هـ).

غلاف الزهرة

في معظم النباتات أحادية الفلقة، لا يتمايز الكأس والتويج، وتُشكل الدوامات الإضافية غلاف الزهرة، كما هو الحال في نباتات البوليانثس والكرينوم، وغيرها. يلعب هذا التركيب دورًا حاسمًا في نجاح تكاثر هذه النباتات من خلال توفير الحماية والدعم للأزهار النامية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤثر ترتيب الأجزاء الزهرية على سلوك الملقحات، مما يؤثر على قدرة النبات على التكاثر بفعالية. غالبًا ما يكون غلاف الزهرة ذا ألوان زاهية أو بتلاتية، كما هو الحال في غلوريوسا سوبيربا (الزنبق)، وكرينوم أسياتيكوم (الأماريليدي)، وغيرها. يكون غلاف الزهرة في بعض أنواع فصيلة الأمارانثاسيا غشائيًا ومستمرًا. في النجيليات، يُمثل غلاف الزهرة بجزأين، كما هو الحال في الفستوكة.

إذا كانت أجزاء غلاف الزهرة منفصلة عن بعضها البعض، كما هو الحال في غلوريوسا سوبيربا، يُطلق على غلاف الزهرة اسم متعدد الأوراق. يمكن لهذه الخاصية أن تعزز جاذبية مُلقحات مُحددة، مما يؤدي إلى تلقيح مُتبادل أكثر فعالية. يُعد فهم هذه الاختلافات في بنية الأزهار أمرًا بالغ الأهمية لجهود الحفاظ على البيئة والممارسات الزراعية الهادفة إلى تحسين تكاثر النباتات والتنوع البيولوجي. عندما تتحد أعضاء غلاف الزهرة، كما هو الحال في بوليانثس توبيروزا، يكون غلاف الزهرة مُتَنَسِّجًا.

المراجع

Downie S, Robertson K.  2016. "Digital Flowers: Floral Formulas". University of Illinois.

Eames AJ. 1961. Morphology of the Angiosperms. New York: McGraw-Hill Book Co.

Greyson RI.1994. The Development of Flowers. Oxford University Press.

Leins P, Erbar C.2010. Flower and Fruit. Stuttgart: Schweizerbart Science Publishers. .

Prenner G. 2010. "Floral formulae updated for routine inclusion in formal taxonomic descriptions". Taxon. 59: 241-250.

Sattler R. 1973. Organogenesis of Flowers. A Photographic Text-Atlas. University of Toronto Press

SattlerR.1978. "'Fusion' and 'continuity' in floral morphology". Notes of the Royal Botanic Garden, Edinburgh. 36: 397-405.

Sharma OP. 2009. Plant Taxonomy (2nd ed.). Tata McGraw-Hill Education. pp. 165-166.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصة اكتشاف الجينوم البشري واستخدماته الطبية ‏

مفهوم الجينوم البشري الجينوم البشري عبارة عن مجموعة كاملة من تسلسلات الحمض النووي للبشر، مشفرة على شكل DNA داخل 23 زوجًا من الكروموسومات في نواة الخلية. وفي جزيء DNA صغير موجود داخل الميتوكوندريا الفردية. وبهذا يشمل الجينوم البشري الجينوم النووي وجينوم الميتوكوندريا. اكتشاف الجينوم البشري في عام 1953م أثبت واطسون وكريك ‏أن الجينات عبارة عن لولب مزدوج من ‏الحمض النووي DNA. وكان هذا الاكتشاف من أعظم الاكتشفات البشرية. في عام 1980م ظهرت فكرة الجينوم. ‏وكان عدد الجينات البشرية التي تعرف ‏عليها العلماء حوالى 450 جين. في ‏منتصف الثمانينات. تضاعف هذا العدد ‏ثلاث مرات ليصل إلى 1500 جين. ‏بعض هذه الجينات كانت المسببة لزيادة ‏الكوليسترول في الدم (أحد أسباب ‏مرض القلب) وبعضها يمهد للإصابة ‏بالأمراض السرطانية. توصل العلماء إلى ان هناك ما بين 60: ‏‏80 ألف جين في الأنسان. موجودة على ‏‏23 زوجا من الكروموسومات. وتعرف ‏المجموعة الكاملة للجينات باسم الجينوم ‏البشرى. وقد تم اكتشاف أكثر من نصف ‏هذه الجينات حتى الأن. قصة تسلسل الجينوم البشري ‏تم تحديد تسلسل الحمض النووي بالجينوم البشري بالكامل في عام 2022....

كيقية تحضير سم الريسين من بذور نبات الخروع؟

  الموطن الأصلي والوصف الظاهري الموطن الأصلي لنبات الخروع جنوب شرق حوض البحر الأبيض المتوسط وشرق إفريقيا والهند. وتنتشر زراعته رئيسياً في البرازيل والهند والصين والاتحاد السوڤييتي (سابقاً) وتايلند. ينسب إليه نحو 17 صنفاً، تشتمل على أشجار وشجيرات تُنتِج بذوراً كبيرة، ونباتات عشبية حولية تُنتِج بذوراً أصغر حجماً. وتعد الأصناف المستزرعة حالياً من الأصناف الأصغر حجماً وأمكن تطويرها بالتحسين الوراثي، بهدف الحصول على نباتات تتميز بمردود عال من البذور. وبالرغم من البذور سامة فإن الزيت غير سام.الأن شجر الخروع منتشر في جميع أنحاء المناطق الاستوائية ويزرع على نطاق واسع في أماكن أخرى كنبات للزينة. الوصف الظاهري الخروع نبات شجري يتبع العائلة اللبنية. اسمها العلمي (باللاتينية: Ricinus communis ). وهو نوع من النباتات المُزهرة والمُعمِّرة التي تُستخدم في الزينة. الشجيرة سريعة النمو. يمكن أن تصل إلى حجم شجرة صغيرة، حوالي 12 مترًا (39 قدمًا). يبلغ طول الأوراق اللامعة 15-45 سم (6-18 بوصة). الأوراق متبادلة. راحية تشمل على خمسة إلى اثني عشر فصًا عميقًا بأجزاء مسننة خشنة. في بعض الأصناف، عندما تكون...

قصة اكتشاف البروتينات بخلايا الكائنات الحية

قصة اكتشاف البروتينات وصف البروتينات لأول مرة الكيميائي الهولندي جيراردوس يوهانس مولدر. أما تسمية البروتين فترجع إلى الكيميائي السويدي يونس جاكوب بيرسيليوس، وذلك في عام 1838. أجرى مولدر تحليلًا أوليًا للبروتينات الشائعة ووجد أن جميع البروتينات تقريبًا لها نفس الصيغة التجريبية، C 400 H 620 N 100 O 120 P 1 S 1 . لقد توصل إلى استنتاج خاطئ مفاده أنها قد تكون مكونة من نوع واحد من الجزيئات (الكبيرة جدًا). ثم اقتراح مصطلح "بروتين" لوصف هذه الجزيئات بيرسيليوس زميل مولدر. البروتين مشتق من الكلمة اليونانية ( (proteios ، والتي تعني "الابتدائي" أو "في المقدمة"، أو "الواقف في المقدمة". ومضى مولدر في تحديد منتجات تحلل البروتين مثل الحمض الأميني الليوسين الذي وجد له وزنًا جزيئيًا (صحيحًا تقريبًا) يبلغ 131 دالتون. اعتقد علماء التغذية الأوائل، مثل الألماني كارل فون فويت، أن البروتين هو أهم عنصر غذائي للحفاظ على بنية الجسم. لأنه كان يعتقد بشكل عام أن "اللحم يصنع اللحم". قام كارل هاينريش ريتهاوزن بتوسيع معرفته بالبروتين مع التعرف على حمض الجلوتاميك....

الهيل: التوزيع والانتشار والفوائده الصحية ‏

التوزيع والانتشار يعرف بالهيل في الجزيرة العربية والشام. ويعرف بالحبهان في مصر. كما يعرف بقاع القلة أو القعقلة في المغرب العربي. هذه الاسماء الشائعة مجتمعة تشير إلى نوعين من النباتات ينتميان إلى جنسين مختلفين من الفصيلة الزنجبارية. يتوزع الهيل، أو الهيل الأخضر في المنطقة من ماليزيا إلى الهند. ويتميز بلون ثماره الأخضر الفاتح. أما الهيل الأسود (الهيل البني، أو هيل جافا، أو هيل بنغالي، أو هيل سيامي، أو هيل أبيض أو أحمر) فيتوزع بصورة رئيسية في آسيا وأستراليا. وتتميز ثماره بأنها أكبر وذات لون بني غامق. والهيل الأسود أو البني زكي الرائحة قوي المذاق له العديد من الاستعمالات. فهو يدخل في عمل القهوة والحساء ويعتبر من أغلى أنواع التوابل. وتتميز حبوب الهيل بشكله المثلثي في القطع العرضي، وتحمل الحبوب بذور سوداء صغيره.استخدام الهيل في القهوة: في بلاد الخليج يضاف الهيل إلى القهوة. فيكسبها طعماً ونكهة مميزة. وقد اثبت الدراسات العلمية أن الزيوت الطيارة ذات الرائحة العبقة في بذور الهيل، تبطل مفعول الكافيين على الجسم. لمعرفة كيفية زراعة الهيل شاهد الفيديو في الرابط المرفق. أن طريقة تحميص حبوب البن لإعد...

مراحل تطور علم الخلية منذ ولادته الأولى حتى يومنا هذا

منذ زمنا بعيدا والانسان يدفعه فضوله للبحث عن ماهية الخلايا وتركيبها ووظيفتها. ومعرفة ما بها من مكونات وتركيبها ووظائفها. هذا ‏ الفضول وما أثمر عنها من تراكم معرفي أدى إلى نشأة علم الخلية كأحد علوم البيولوجي. ما هي العلوم التي ساعدت على نضج علم الخلية؟ وقد ساعد على نضج علم الخلية تقدم علوم أخرى أهمها: علوم الكيمياء ‏ والفيزياء البصرية والأجنة والتشريح وغيرها. كذلك، فإن هناك علاقة قوية ووثيقة بين علم الخلية وعلمي الوراثة والفسيولوجيا. فعلم الوراثة ‏ يهتم بكيفية انتقال المادة الوراثية من جيل إلى جيل وعلاقة ذلك بانقسام الخلايا. بينما يهتم علم الفسيولوجيا بالأنشطة الحيوية التى تتم ‏ داخل الخلايا والتي توضح بصورة جلية الأهمية الوظيفية للمكونات الخلوية المختلفة. كما يهتم بالآليات التي تمكن الخلية من القيام بالتغذية ‏ والتكاثر والنمو وغيرها. إضافة لما تقدم، لعلم الخلية دورا مهما في فهم الأسباب التى تؤدى إلى تحويل الخلايا الطبيعية إلى ‏ خلايا شاذة، وما يخلفه ذلك من أمراض. ففهمي اسباب هذه الامراض ساعد قي كيفية العلاج منه. بصفة عامة فإن لهذا العلم أهمية كبرى ‏ فى نواحى الحياة الطبيعية و...