مواقيت الصلاة في
القرآن
يقول الله سبحانه
وتعالى: وَأَقِمِ
ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ
يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّئَِّاتِۚ ذَٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ١١٤(سورة هود). في
عذع الآيه يأمر الله سبحانه وتعالى بإقامة
الصلاة كاملة ) طَرَفَيِ النَّهَارِ(؛أي: أوله وآخره، ويدخل في هذا، صلاة الفجر، وصلاتا الظهر والعصر (وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ) ويدخل في ذلك، صلاة المغرب
والعشاء، ويتناول ذلك قيام الليل، فإنها مما تزلف العبد.… (السعدي).
ويقول الله سبحانه وتعالى:
أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ
ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا٧٨ وَمِنَ ٱلَّيۡلِ
فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا
مَّحۡمُودٗا٧٩ (الاسراء). تعني الآية الكريمة ما يلي: ان وقت الصلاة يبتدئ من
(دلوك الشمس) أي الظهر، ويمتد إلى... (غسق الليل)، وهو اعتكاره واشتداد ظلمته. وما
بين الدلوك إلى الغسق أربع أوقات هي الظهر والعصر والمغرب والعشاء. وبقي وقت خامس
هو وقت صلاة الفجر، جاء التعبير عنه بقوله: (و قرآن الفجر). فجاء بحرف العطف
(الواو) دون حرف الجر (إلى). فلم يقل: (إلى قرآن الفجر). وذلك ليبين أنه لا وقت
لصلاة مفروضة بين الغسق والفجر. وكذلك بين الفجر والدلوك، لذلك بدأ التوقيت من
الدلوك (صلاة الظهر)..
كذلك، ذكرت الوقوت الخمسة
في قول الله سبحانه وتعالى: "فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد
في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون " (سورة الروم: 17) وقوله { فأصبر على
ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف
النهار لعلك ترضى (سورة طه: 130) وقوله: " فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ
بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ٣٩ وَمِنَ ٱلَّيۡلِ
فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ٤٠ (سورة
ق: 39-40).
هيئة الصلاة في
القرآن
أن الصلاة بصورتها الحالية من قيام وركوع وسجود
كانت معروفة فيما سبق من أيام النبي إبراهيم عليه السلام انظر قول الله سبحانه وتعالى: "وعهدنا إلى
إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والركع السجود... " (البقرة 125)؛ وقوله: يا بني
إسرائيل.. , وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين] (البقرة 4. - 43)؛
وقوله:. يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين... ] (آل عمران 43).
أتت الصلاة في القرآن بأركان الركعة الواحدة من حيث
القيام والركوع والسجود, في قول الله سبحانه وتعالى: " وَٱلَّذِينَ
يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدٗا وَقِيَٰمٗا٦٤(سورة الفرقان)؛
وقوله: مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ
رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا
مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ….
٢٩( سورة الفتح).
أتت شرطية الطهارة في أداء الصلاة في قول الله
سبحانه وتعالى: يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا
قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ
وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ
جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ
مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ
صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ
ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ
نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ٦(سورة المائدة).
وأتت الصلاة أنها ركعتان كحد أدنى في قول الله
سبحانه وتعالى: وَإِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَلَيۡسَ
عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَقۡصُرُواْ مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ إِنۡ خِفۡتُمۡ أَن يَفۡتِنَكُمُ
ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْۚ إِنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ كَانُواْ لَكُمۡ عَدُوّٗا مُّبِينٗا١٠١
وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم
مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ
وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ فَلۡيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ
حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ
وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ
إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ
وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا١٠٢(سورة
النساء).

تعليقات