الاسم الشائع: الحميض الأحمر أو حميض
الغنم (Red Sorrel)
الاسم العلمي: الحميض الزراعي (Rumex acetosella) من الفصيلة البطباطية التي تنتمي لرتبة القرنفليات والتي
تنتمي بدورها إلى كاسيات البذور.
الوصف: الحميض الأحمر نبات عشبي، يصل ارتفاعه إلى ما بين 10 إلى 40 سم وينتشر عن طريق الجذور. يشكل النبات وردة أو دائرة مرتبة من أوراق سهمية وبراعم رقيقة، قائمة، ذات أزهار أعناقها بنية محمرة تعطي عناقيد صغيرة من أزهار صفراء أو حمراء. الأوراق الخضراء زاهية سطحها أملس وحوافها ملتوية قليلاً بلا أسنان، يبلغ طولها حوالي خمسة سنتيمترات. يعطي الحميض الأحمر نكهة حامضية مميزة تشبه الليمون أو التفاح الحامض.
الاستخدام في الطهي:
يمكن استخدام أوراق الحميض الاحمر طازجة أو مطبوخة، ويمكن استخدامها كتوابل أو
خضروات ورقية. من الأفضل استخدام الأوراق الصغيرة الرقيقة الطازجة في السلطات أو لتزين
أطباق الطعام، بينما يمكن طهي الأوراق الناضجة مثل السبانخ، وإضافتها إلى البطاطس
المقلية، واستخدامها في العجة، والصلصات، والمخللات، والطواجن، أو الحساء؛ لإكسبهم
نكهة ومذاق لذيذ. وتستخدم أيضا كمكون رئيس في عمل الحساء بالكريمة. يمكن استخدامها
أيضا لزيادة كثافة الحساء واليخنات، ويمكن استخدامها حتى كعامل تخثر للجبن. يستخدم
الحميض الأحمر؛ لاكساب المشروبات مذاق طيب، مثل: عصير الليمون المخفف أو الشاي
المضاد للالتهابات. تتناغم نكهة الحميض الأحمر المشرقة بشكل جيد مع البطاطس
والحبوب الكاملة والبيض والقشدة والزبادي والجبن والقشدة الحامضة ولحم العجل
والأسماك، وخاصة الأسماك المدخنة أو الزيتية مثل السلمون والماكريل.
يمكن تخزين الحميض الأحمر في الثلاجة
في كيس بلاستيكي لمدة أسبوع تقريبًا. كذلك، يمكن طهي الأوراق في الزبدة لعمل هريس
يمكن تجزئته وتجميده؛ لاستخدامها لفترات طويلة.
الاهمية الطبية:
يحتوي الحميض الأحمر على كميات جيدة من فيتامينات
C و A وبعض فيتامينات B. كذلك، يشتهر بخصائصه المضادة للأكسدة، وبقدرته
على إدرار البول، وإزالة السموم. كما أن من خضائصه أنه ملين، وقابض.
تاريخيا، استخدم الحميض الأحمر لعلاج
الالتهابات، والأسقربوط، ومشاكل الجهاز الهضمي.
يحتوي الحميض الأحمر على كميات صغيرة
من الكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والزنك وبيتا كاروتين والعديد من
المواد الكيميائية النباتية الطبيعية، بما في ذلك الفلافونويد مثل: الكيرسيتين،
وهي مضادات أكسدة قوية.
يحتوي الحميض الأحمر على مستويات
عالية من حمض الأكساليك، مما يعطي الأوراق نكهة حامضة، وبالتالي لا ينصح به
للأشخاص الذين لديهم تاريخ من حصوات الكلى، حيث يمكن لحمض الأكساليك أن يساهم في
تكوين هذه الحصوات. يستحسن تناول الحميض الأجمر بكميات صغيرة لتجنب آلام المعدة أو
تقلصات البطن.
References
"Acetosella vulgaris". Germplasm Resources
Information Network (GRIN). (2017). Agricultural Research Service (ARS), United
States Department of Agriculture (USDA).
EliasTS, Dykeman PA (2009). Edible Wild
Plants: A North American Field Guide to Over 200 Natural Foods. New York:
Sterling. p. 121.
Houssard C, Escarre J, Vartanian N. (1992).
"Water stress effects on successional populations of the dioecious herb,
Rumex acetosella L". New Phytologist. 120: 551–559.
Stace CA (2010). New Flora of the British
Isles (Third ed.). Cambridge, U.K.: Cambridge University Press. p. 450.
The Complete Guide to Edible Wild Plants.
United States Department of the Army. New York: Skyhorse Publishing. 2009. pp.
93, 115.


تعليقات