الاسم الشائع مستكة والاسم العلمي "البطم
عدسي" أو "البطم المستكي" (Pistacia
lentiscus L.) من
الفصيلة البلاذرية أو الفصيلة البطمية التي تنتمي إلى رتبة الصابونيات
والتي تنتمي إلى طائفة النباتات كاسيات البذور.
الوصف: يتم
الحصول علي راتينج المستكة من شجرة البطم العدسي أو البطم المستكي (Pistacia
lentiscus). و
يعرف راتينج المستكة أيضًا باسم دموع خيوس (اسم خامس جزيرة في اليونان من ناحية
الحجم)، ويتم إنتاجه تقليديًا في جزيرة خيوس، ومثل الراتنجات الطبيعية الأخرى، يجري
إنتاجه في صورة "دموع" أو قطرات.
الاستخدام في الطهي: في
شرق البحر الأبيض المتوسط،
تعتبر مستكة خيوس من توابل الطعام. وتستخدم بشكل شائع في الخبز والطهي، مما يضيف
نكهة إلى المواد الغذائية مثل: البريوش (Brioches) وهو خبز حلو المذاق، والآيس كريم، والحلويات الأخرى. تستخدام المستكة
في المطبخ اليوناني والقبرصي والسوري واللبناني، ومؤخرا في المطبخ الياباني. في
وقت مبكر، تم استخدامه كعلكة؛ ومن ثم نشأة التسمية. تستخدم المستكة في صناعة الآيس
كريم والصلصات والتوابل في لبنان. في مصر، تستخدم المستكة في الخضار المعلب للحفظ،
والمربيات ذات القوام السميك أو الصمغي وفي الحساء والأطباق الشهية، مثل: وصفات
الدجاج والبط والأرانب والأسماك المصرية. عادة ما تستخدم مع الهيل. في المغرب، تستخدم
في تحضير الأطعمة المدخنة، بينما في سوريا يتم إضافتها إلى البوزا (الآيس كريم
السوري). في تركيا، تستخدم المستكة على نطاق واسع في صناعة الحلويات مثل البهجة
التركية والدوندورما، وفي الحلويات مثل الأرز باللبن (الذي يتكون من الأرز، والماء
أو الحليب، بالإضافة إلى مكونات أخرى كالقرفة والزبيب والمستكة.)، و السحلب، و الهيطلية (التي تصنع من نقع
القمح لمدة لا تقل عن ثمان ساعات، ثم يتم تصفيته من الماء وخلطه بالخلاط وتصفيته،
ثم يوضع السائل الناتج على النار مع السكر والحليب السائل او البودرة والمستكة ويسكب
ويقدم ساخناً في الشتاء.)، وفي المشروبات
الغازية. ويضاف شراب المستكة إلى القهوة التركية على ساحل بحر إيجة. في البلدان المغاربية،
تستخدم المستكة بشكل رئيسي في الكعك والحلويات والمعجنات وكمثبت في المرينج (نوع
من الحلوى السويسرية والايطالية يُصنع عادةً من بياض البيض المخفوق والسكر، و في
بعض الأحيان يضاف الليمون أو الخل أو كريم الترتار.، ويمكن إضافة عامل ربط مثل
الملح أو الدقيق أو الهُلام إلى البيض أيضًا) والنوجا. في اليونان، تستخدم المستكة في ملعقة حلوى تعرف
باسم "الغواصة"، وفي المشروبات والعلكة والحلويات والخبز والجبن. كما
أنها تستخدم كمثبت للحلويات والآيس كريم. في الأردن، تستخدم المستكة كأحد المكونات
الرئيسية (بالإضافة إلى الجلوكوز) في صناعة علكة المستكة.
الاهمية الطبية:
استخدمت
المستكة منذ عدة قرون في تعزيز صحة الجهاز الهضمي، والفم، والكبد سواء في صورة
علكة، أو مسحوق، أو صبغات، أو كبسولات، بالإضافة إلى إمكانية استخدام زيتها
موضعياً؛ للمساعدة في علاج بعض الأمراض الجلدية؛ وذلك لاحتوائها على مواد مضادة
للأكسدة.
يدخل زيت المستكة في كثير من مستحضرات التجميل
الخاصة بالعناية بالشعر، إذ يعمل على تقوية بصيلات الشعر، وتعزيز حيويته، وترطيبه،
وجعله أكثر لمعاناً، وأقل تشابكاً. كما أنه يدخل في بعض المستحضرات التي تستعمل لتقليل
الاحمرار، والحكة الناتجة عن قشرة الرأس. كذلك يتميز زيت المستكة بخصائص مطهرة،
ومضادة للإلتهابات، لهذا يستخدم موضعياً لترطيب الجلد و مكافحة علامات الشيخوخة
الجلدية؛ و لالتئام الجروح، و تقليل الحكة الناتجة عن لدغة الحشرات. ويستخدم أيضا في
المساعدة في علاج بعض الحالات الجلدية، مثل: التهاب الجلد، والصدفية، وحب الشباب.
كما أنه يقلل البثور والرؤوس السوداء في البشرة مما يكسبها النضارة واللمعان،
والملمس الناعم.
تساعد المستكة اليوناني في تقليل آلام البطن،
والتهابات الجهاز الهضمي؛ وتقلل من أعراض مرض كرون؛ وتساعد في علاج سرطان القولون،
والقضاء على جرثومة المعدة وما تسببه من قرح بالمعدة.
تقلل المستكة من مستوى الكوليستيرول في الدم،
بالإضافة إلى أنها تخفض من مستويات السكر في الدم.
تتميز المستكة بانها مدرة للبول، ومضادة للتحصي
البولي، فهي تقلل ارتباط ودخول بلورات أكسالات الكالسيوم أحادية الهيدرات، وتقلل
من موات الخلايا الذي تحفزه هذه البلورات.
تزيد المستكة الرغبة الجنسية، وذلك بسبب احتوائها
على نسبة كبيرة من الزنك، وتعد تلك الموجودة في جزيرة شيوس اليونانية من أغنى
انواع المستكة احتواء على عنصر الزنك.
تساعد المستكة على تعزيز صحة الأسنان، ومنع تسوسها،
وإعطاء الفم نفس منعش.
تقلل المستكة من نمو الطفيلي الأولي المسمى
بالمشعرة المهبلية، والذي يسبب داء المشعرات، وهو من الأمراض المنقولة جنسياً،
والذي قد يسبب التهاب الأعضاء التناسلية، كما قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان
الرحم.
References
Belles C
(2005). Mastiha Island. Athens: Ellinika Gramatta Press. p. 220
Marner F-J,
Freyer A, Lex J (1991). riterpenoids from gum mastic, the resin of Pistacia lentiscus.
Phytochemistry 30: 3709-3712
Wichmann A
(2020). Mastiha: The Unique Mastic Gum of Chios People Call 'White Gold
William HB
(1888). The Photographic Negative. Scovill Manufacturing Company. p. 128.


تعليقات