الاسم الشائع: الشطة
الاسم العلمي: الفليفلة الحولية [Capsicum annuum] من الفصيلة الباذنجانية التي تنتمي إلى الباذنجانيات والتي تنتمي بدورها إلى طائفة النباتات كاسيات البذور.
الوصف: جميع أنواع الفلفل الحار هي أصناف من عدة أنواع نباتية في جنس الفليفلة، تشمل الفليفلة الحولية [Capsicum annuum]، والفليفة الصينية [C. chinense]، والفليفة الشجيرية [C. frutescens]، والفليفلة الوبرية [C. pubescens]، والفليفلة العنيبية [C. baccatum]، و أنواعها الهجينة التي تشمل بعضًا من أشهر أنواع الفلفل الحارة المعروفة.
الفلفل الحار نبات معمر ذو تراكيب متباينة. قد يكون عشبي أو
شجيرة تتفرع بشكل عام بسيقان خضراء بنية وأوراق بيضاوية بسيطة. تعطي النباتات
أزهارًا لها خمس بتلات، عادة بيضاء اللون. قد بتراوح ارتفاع نبات الفلفل الحار من
0.5 إلى 1.5 متر. على الرغم من كونه من الأنواع المعمرة، إلا أنه يزرع لموسم واحد،
أي: تحصد الثمار لموسم نمو واحد. يُعتقد أن أنواع جنس الفليفلة موطنه الاصلي جنوب أمريكا الشمالية ومنطقة البحر الكاريبي
وشمال أمريكا الجنوبية.
الاستخدام في
الطهي: ثمار الفلفل ثمار لبية. عند استخدامها
طازجة، غالبًا ما يتم تحضيرها وتناولها مثل الخضار. يمكن تجفيف القرون الكاملة ثم
طحنها إلى مسحوق الفلفل الحار ثم استخدمها كنوع من أنواع التوابل. يساعد تجفيف
الفلفل الحار على إطالة مدة صلاحيتها. يمكن أيضًا الحفاظ على الفلفل التشيلي عن
طريق النقع أو غمر القرون في الزيت أو التخليل. أوراق كل نوع من الفليفلة صالحة
للأكل. على الرغم من أن جميع المحاصيل الباذنجانية الأخرى تقريبًا تحتوي على سموم
في أوراقها، إلا أن الفلفل الحار لا يحتوي على سموم. الأوراق مرّة بدرجة معتدلة
ولا تقترب بأي حال من الأحوال من حرارة الثمرة. في المطبخ الفلبيني، يجري طهي
الثمار كخضار. وفي المطبخ الياباني، تُطهى الأوراق كخضر على طريقة تسوكوداني [tsukudani]. وتتكون وصفة تسوكوداني من
15 جرام كومبو مجفف [عشب بحري من العائلة اللامينارية [Laminariaceae] وهو يأكل على نطاق واسع في
شرق آسيا]، و1/2 كوب [120 مل] ماء، 1/2 ملعقة صغيرة خل أرز، و 3 ملاعق كبيرة صلصة
الصويا، و ملعقة كبيرة سكر، و ملعقة صغيرة سمسم.. في المطبخ الكوري، يمكن استخدام
الأوراق في الكيمتشي [kimchi]. والكيمتشي طعام كوري تقليدي وأساسي لا تكاد تخلو منه
مائدة فقير أو غني وهو عبارة عن طعام أشبه ما يكون بالمخلل، يتكون أساسا من الملفوف
والثوم الكثير والفلفل الأحمر الحار، يحفظ في مكان بارد، ويؤكل كمقبلات أو يقدم مع
اطباق الأرز. غالبًا ما يستخدم الفلفل الحار الطازج أو المجفف في صنع الصلصة
الحارة، وهي بهار سائل يوجد في العديد من المطابخ لتتبيل الأطباق المختلفة.
الاهمية
الطبية: تساعد عجينة مصنوعة من الشطة والملح والكركم على
فتح الشهية، إذا أخذ منها كمية صغيرة قبل
الأكل.
يمكن إعطاء الأشخاص
الذين يعانون من الإسهال أقراص مصنوعة من مزيج من الشطة والكافور وبذور الكمون
والحلويات بجرعة 125 جرامًا. كما يفيد استخدم مزيج من الفلفل الأحمر المخلوط بزيت
الخروع في تخفيف الألم والالتواء.
يمكن استخدام زيت
الخردل المعالج بالفلفل الأحمر لعلاج الخدر: الشعور بنقص الإحساس في الساقين. أ
يخفض الفلفل الحار ضغط
الدم ويقلل من مستوى الكوليسترول، ويمنع تصلب الشرايين؛ لاحتواءه على مادة الكابسيسين.
يمنع تناول الشطة الإصابة
بمرض السكري بسبب احتواءه على الكابسيسين. فالكابسيسين مركب قلويد، مضاد للبكتيريا
و السرطان ومسكن للألام ومضاد لمرض السكري.
يساعد الفلفل الأحمر
والأخضر الطازج في الحماية من الإسقربوط، ويحسن جهاز المناعة ويعمل ضد الجذور
الحرة أو ما يعرف الشقوق الشاردة؛ لإحتواءه على كمية كبيرة من فيتامين C. كذلك، فإن ما تحتويه الشطة من مضادات الأكسدة، مثل:
فيتامين أ، والفلافونويد، وبيتا كاروتين، وألفا كاروتين، ولوتين، وزياكسانثين،
وكريبتوكسانثين يساعد على محاربة الجذور الحرة أو الشقوق الشاردة، وبالتالي حماية
الجسم من العديد من الأمراض.
تحتوي الشطة على
معادن متنوعة، مثل: البوتاسيوم، والمنغنيز، والحديد، والمغنيسيوم، إلخ، والتي تلعب
دورا مفيد في ضبط معدل ضربات القلب وضغط
الدم.
تستخدم الشطة في
تحضير المراهم، والمستحضرات الطبية التي تستخدم في علاج آلام التهاب المفاصل
والتهاب العضلات؛ لإحتواءها على مركبات الكابسيسين.
وقد وجد أن اتباع
نظام غذائي يحتوي على الشطة يقلل من خطر الإصابة بالسرطان؛ لاحتواءها الشطة على الكابسيسين
الطبيعي الذي يبطئ من نمو خلايا سرطان الدم ويساعد على الوقاية من سرطان
البروستاتا.
تستخدم الشطة في علاج
الصداع والصداع النصفي والتهاب الجيوب الأنفية بسبب مادة الكابسيسين التي تتحكم في
مادة الببتيد العصبي"بي- P" التي تعتبر نذير
للصداع النصفي. وتساعد الحرارة الناتجة عن مادة الكابسيسين على إزالة المخاط من
ممر الأنف كما تعالج الجيوب الأنفية.
تساعد مادة
الكابسيسين [كمادة حرارية بطبيعتها تساعد] التي توجد بالشطة على تنشيط التمثيل
الغذائي للطبقة الدهنية في الجسم مما يساعد على إذابة الدهون إلى حد معين.
ينصح بعدم استخدام
الشطة للأشخاص الذي يعاني من مشاكل الحموضة والقرحة وحرقان المعدة، لتأثيرتها
السلبية عليهم بزيادة ما يعانوه من ألام.
References
Kraft KH, Brown CH,
Nabhan GP, Luedeling E, Luna Ruiz JD, Coppens d'Eeckenbrugge G, Hijmans RJ,
Gepts P [2014]. Multiple
lines of evidence for the origin of domesticated chili pepper, Capsicum
annuum, in Mexico. Proceedings of the National Academy of
Sciences of the United States of America 111: 6165-6170
Meckelmann S, Avila T, Bejarano C, Rios L, Jäger M, Libreros D, Amaya K,
Scheldeman X [2015]. Screening genetic resources of Capsicum
peppers in their primary center of diversity in Bolivia and Peru. PLOS
ONE 10: e0134663. doi:10.1371/journal.pone.0134663.
O'Neill J, Brock C, Olesen AE, Andresen T, Nilsson M, Dickenson AH [2012]. Unravelling the mystery of capsaicin: a
tool to understand and treatpain. Pharmacological
Reviews 64: 939-971
Raj NM, Peter KV, Nybe EV [2007]. Spices. New India Publishing. pp. 107.
Tewksbury JJ, Nabhan GP [2001]. Directed deterrence by capsaicin in
chilies. Nature 412: 403-404.


تعليقات