الاسم الشائع: الحلبة (Fenugreek)
الاسم العلمي: الحلبة المزروعة (Trigonella foenum-graecum) من الفصيلة القرنية التي تنتمي لرتبة
القرنيات والتي بدورها تنتمي لطائفة كاسيات البذور.
الوصف:
الحلبة نبات عشبي حولي، تتكون أوراقها من ثلاث وريقات صغيرة مستطيلة الشكل. سيقان
الحلبة قائمة، يصل ارتفاعها إلى 50 سم، متفرعة في بعض الأحيان. الأوراق متبادلة،
مركبة، ثلاثية الوريقات، لونها أخضر خفيف. الوريقات بيضاوية الشكل شعيرة من
الناحية السفلى. الأزهار بيضاء أو صفراء ليمون أو زرقاء أرجوانية اللون. تتكون
الثمار على شكل قرون مستقيمة أو تشبه المنجل وتحتوي على 10-20 بذرة. البذور
مستطيلة أو مربعة، لونها أخضر زيتوني أو بني، مع رائحة قوية جدا وحارة.
في المطابخ الهندي، تُستخدم بذور
الحلبة الكاملة والبودرة في تحضير المخللات وأطباق الخضار وخلطات التوابل مثل
البانش بورون [Panch Phoron] التي تتكون من بذور
الحلبة، وحبة البركة، وبذور الكمون، وبذور الخردل الأسود، وبذور الشمر بكميات متساوية؛ ومسحوق التاميل [Sambar] الذي يتكون من بذور الكزبرة المحمصة، وبازلاء هندية، والحمص،
وبذور الحلبة، وبذور الخردل. غالبًا ما يتم تحميص بذور الحلبة لتقليل مرارتها وتحسين
نكهتها. في المطابخ الهندي أيضا، تعتبر أوراق الحلبة الطازجة مكونًا من مكونات بعض
أنواع الكاري، مثل: كاري البطاطس. وتستخدم البذور المنبتة وأوراق الحلبة الخضراء في
تحضير السلطات.
في المطبخ التركي، تُستخدم بذور
الحلبة في صنع عجينة تتكون من الكمون والفلفل الأسود والتوابل الأخرى بالإضافة إلى
بذور الحلبة، في صناعة البسطرمة (البسطرمة، لحم بقري مجفف، يدهن بالحلبة، فتكسبه
نكهتها المميزة).
في المطبخ الإيراني، تعتبر أوراق
الحلبة واحدة من عدة أنواع من الخضروات التي يتكون منها مرق الخضر [Ghormeh sabzi] (والتي تتكون من السبانخ والكزبرة والبقدونس
والبصل مع قطع لحم. ويتم تزيينها بالرمان)، و فريتاتا كوكو الخضار [Frittata kuku sabzi] (كراث مقطع، 8 بصل أخضر مفروم، و3 ملاعق كبيرة (45 مل) زيت
زيتون، و 2 كوب (90 جم) بقدونس مفروم ناعم، و 2 كوب (90 جم) كزبرة مفرومة ناعماً،
و 1 كوب (45 جم) شبت مفروم ناعم، و 2 كوب (60 جم) سبانخ مفرومة ناعماً، و 1 كوب
(50 جم) خس مفروم ناعم، 5 و بيضات، و 1/2 ملعقة صغيرة كركم، 1 و /2 ملعقة صغيرة
ملح، و 1/2 ملعقة صغيرة فلفل أسود، و نصف كوب (50 جم) جوز كامل، و 1 ملعقة كبيرة
توت بري مجفف غير محلى [اختياري])؛ والحساء المعروف
باسم اشكينة [Eshkeneh] (شوربة البصل الفارسية المصنوعة من البيض
والحلبة).
في المطبخ المصري، تغلى بذور الحلبة
لصنع مشروب يجري تناوله في المنازل وفي المقاهي. ويضيف الفلاحون في صعيد مصر بذور
الحلبة والذرة إلى العجين لعمل العيش المرحرح، وهو عنصر أساسي في وجباتهم الغذائية.
الاهمية الطبية: تساعد الحلبة
في
التحكم بمستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري، وقد يرجع ذلك إلى دور الحلبة في
تحسين وظيفة الأنسولين، وتقليل امتصاص السكر من الأمعاء. كذلك، فقد وجد أن
الحلبة تساعد أيضاً في التقليل من الإصابة بالسكري.
يمكن استخدام الحلبة في المساعدة على خفض مستويات
الكوليسترول الكلي، والكوليستيرول الضار، والدهون الثلاثية، لاحتوائها على
السابونين الستيرويدي الذي يمنع امتصاص الكوليسترول والدهون الثلاثية من الجهاز
الهضمي. وتساعد الحلبة في التقليل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية، لاحتوائها
على الجلاكتومانان وهو أحد السكريات الطبيعية والذي يعد من الألياف القابلة
للذوبان المعروفة بقدرتها على تعزيز وظائف القلب وصحة الأوعية الدموية. كما أنها تحافظ
على ضغط الدم ضمن معدلاته الطبيعية وتساعد في تنظيم معدل ضربات القلب، فهي تعد
غنية بالبوتاسيوم وقليلة الصوديوم.
تساعد بذور الحلبة في التقليل من الالتهابات
بنوعيها الداخلية والخارجية في الجسم، لاحتوائها على مضادات الالتهابات ومضادات الأكسدة،
مثل: حمض اللينولينيك، وحمض اللينوليك، ومركبات الفلافونويد. و تساعد الحلبة في
علاج حرقة المعدة، والتهابات الأمعاء، وعسر الهضم، والإمساك. كما أن شرب الحلبة يساعد في التقليل من تكلس
نسيج الكلية وتكوين الحصوات فيها.
تستخدم الحلبة لزيادة نعومة ونضارة البشرة، فهي ترطب
الجلد، وتحسن من نعومة وملمس ومرونة البشرة؛ لاحتوائها على البوتاسيوم،
والكاروتين، وفيتامين سي. كما انها تساعد على فتح مسام البشرة لاحتوائها على حمض
الساليسيليك. وتساعد في علاج حب الشباب والرؤوس السوداء. وفتح مسام البشرة، وتسريع
علاج الجروح المفتوحة والحروق، وعلاج الأكزيما، ومكافحة علامات تقدم سن البشرة،
كالتجاعيد، والخطوط الدقيقة، والكلف، حيث أنها غنية بالفيتامين ب 3 الذي يساعد على
إصلاح خلايا البشرة التالفة وتجديدها.
تساعد الحلبة في علاج تساقط الشعر، و علاج الصلع، وزيادة
كثافة الشعر الخفيف، وعلاج قشرة الشعر، و علاج جفاف وحكة فروة الرأس؛ لخصائصها
المضادة للالتهاب، والمضادة للبكتيريا، والمضادة للفطريات. كما انها تساعد في. إعطاء
الشعر لمعاناً طبيعياً؛ لاحتوائها على كميات كبيرة من الليسيثين.
تساعد الخلبة على زيادة وتحسين مستويات هرمون
التستوستيرون في الدم، مما يزيد الرغبة الجنسية عند الرجال، ويحسن الأداء الجنسي
والانتصاب، ويزيد عدد الحيوانات المنوية.
تساعد الحلبة في زيادة إنتاج الحليب في ثدي
المرضعات، و زيادة تدفقه إلى خارج الثدي؛ وفي علاج تكيس المبايض بما فيه من عدم
انتظام الدورة الشهرية؛ وفي التقليل من أعراض متلازمة ما قبل الدورة الشهرية، بما
فيها التقلصات المؤلمة؛ و في التقليل من الهبات الساخنة وتغيرات المزاج لدى المرأة
بعد انقطاع الطمث؛ وفي التقليل من ألم المخاض بشكل كبير، كما تجعل عملية ولادة
الطفل أسهل من خلال تحفيز تقلصات عضلات الرحم.
References
Debaggio T; Tucker AO (2009).
The Encyclopedia of Herbs. ISBN 9781604691344.
Ouzir M; El Bairi K; Amzazi S (2016). Toxicological properties of fenugreek (Trigonella
foenum graecum)". Food and Chemical Toxicology 96:
145–54.
Zohary D; Hopf M; Weiss E (2012).
Domestication of Plants in the Old World: The Origin and Spread of Domesticated
Plants in Southwest Asia, Europe, and the Mediterranean Basin (4th ed.). Oxford
University Press. p. 122.
Wani SA, Kumar
P. (2018). Fenugreek: A review on its nutraceutical properties and utilization
in various food products. Journal of the Saudi Society of Agricultural
Sciences. 17: 97–106.
Gall A.
Zerihun S (2009). Ethiopian Traditional and Herbal
Medications and their Interactions with Conventional Drugs. EthnoMed.
University of Washington.
Gong J;
Fang K; Dong H; Wang D; Hu M; Lu F (2016). Effect of Fenugreek on
Hyperglycaemia and Hyperlipidemia in Diabetes and Prediabetes: a Meta-analysis.
Journal of Ethnopharmacology 194: 260–268.


تعليقات