الاسم الشائع الكاري.
الاسم العلمي مورايا
كونيجي أو بيرجيرا كوينيجي (Murraya
koenigii or Bergera koenigii) من الفصيلة السذبية التي تنتمي لرتبة الصبونيات،
والتي تنتمي بدورها إلى طائف النباتات كاسيات البذور.
الوصف: شجرة
الكاري شجرة استوائية أو شبه استوائية من العائلة السذبية، موطنها الأصلي آسيا. الشجرة
صغيرة، يبلغ ارتفاعها 4-6 أمتار، ويبلغ قطر ساقها 40 سم.
الأوراق
العطرية ريشية الشكل وتحتوي على 11-21 وريقة. أزهار الشجرة بيضاء صغيرة، عند النضج
تعطي ثمار حسلية سوداء لامعة تحتوي على بذرة واحدة كبيرة. لب الثمرة الغض صالح
للأكل، ذو طعم حلو.
الاستخدام في الطهي: تستخدم
الأوراق على نطاق واسع في الطبخ الهندي على الساحل الجنوبي والغربي، وعادة ما يتم
قليها مع الزيت النباتي وبذور الخردل والبصل المفروم في المرحلة الأولى من التحضير.
كما أنها تستخدم في صنع الثوران (طبق هندي يتكون من الخضار الجاف مع جوز الهند، ويحتوي هذا الخضار
على الكاري) والفادا (وهو أكلة هندية تتكون من البطاط، و الكزبرة، و الزنجبيل،
والثوم، والفلفل الأخضر، والملح، والفلفل الاحمر الحار، وزيت نباتي، ودقيق الحمص،
وملعقة من النشاء، والكركم والكاري) والرسام [Rasam] (وهو حساء هندي يتكون من العديد من الأعشاب
والتوابل ومنها الكاري والعدس والخضروات والفواكه والتمر الهندي.) والقاضي أو
الكرهي [kadhi] (وهو طبق شعبي يستهلك بشكل رئيسي في جنوب آسيا. يتكون من مرق سميك أو حساء يعتمد على دقيق الحمص، وقد
يحتوي على فطائر خضار تسمى باكورا [تتكون من خضروات مثل البطاطا والبصل، مغلفة
بدقيق عجين حمص مقلي]، والتي تحتوي على الزبادي لمذاقه الحامضي، وغالبا ما يؤكل مع
الأرز المطبوخ أو الخبز المسطح المصنوع من دقيق الذرة).
للأوراق الطازجة أهمية وقيمة كتوابل
في مطابخ جنوب وجنوب شرق آسيا. في كمبوديا، تحمص الأوراق وتستخدم لتحضير حساء ماجو
كروينج (Maju Krueng) (الذي يتكون من رطل. من اللحم المقطع إلى شرائح رفيعة، و 6
ليمونات طازجة، وعبوة واحدة من عشب الليمون المفروم أو سيقان ليمون مفروم، 3-4
فصوص ثوم، 4-5 أوراق ليمون، و 3 شرائح رقيقة من البصل، و 2 ملاعق صغيرة من مسحوق
الكركم، و 2 فلفل أحمر، منقوع في الماء الساخن، وحوالي 6 إلى 7 باذنجانات مقطعة
إلى 4 حبات منقوعة في ماء مثلج، وحوالي 1/2 إلى 1 رطل. من خضار تشوي سوم (من جنس
الخردل مشهور في المطبخ الصيني، يمكن ترجمته بقلب الخضار)، تفصل الأوراق والسيقان.
(تقطع السيقان حوالي 3 إلى 4 بوصات)، و4 خبات فلفل أحمر مقطع إلى شرائح سميكة، وتوابل
البذور، وحفنة من أوراق الريحان المقدس).
في جاوى، غالبًا ما تُطهى الأوراق لاكساب
الجولاي (Gulai) نكهة طيبة. والجولاي حساء حار يوجد عادة في إندونيسيا وماليزيا
وسنغافورة، يتكون من الدواجن ولحم الماعز ولحم البقر والضأن وأنواع مختلفة من
الأعضاء الداخلية للحيونات والأسماك والمأكولات البحرية، وكذلك الخضروات مثل أوراق
الكاسافا والجاكية غير الناضجة وجذع الموز.
على الرغم من توفر الكاري مجفف، إلا
أن رائحته و نكهته أقل جودة من الظازج.
تُستخدم أوراق الكاري في إكساب الأرز
والصلصات والحساء واليخنات نكهة طيبة.
يوصى بطهي أوراق الكاري بالزيت أولاً
لإبراز نكهاتها. بعد ذلك، يمكن إضافة الأوراق المقلية إلى المكونات الأخرى عند
الطهي.
الاهمية الطبية: يساعد مسحوق
أوراق الكاري أو شرب منقوعها في علاج حالات الإسهال، وفي علاج مقاومة عسر الهضم
إذا خلط مع الليمون لاحتوائها على مواد ملينة.
تساهم أوراق الكاري في تقليل الإصابة بمرض السكري،
والمساعدة في السيطرة على المرض لدى المصابين به، لغناها بالحديد، والزنك،
والنحاس بشكل خاص.
يساعد تناول أوراق الكاري على مقاومة مرض السرطان
لا سيما سرطان الدم، وسرطان البروستاتا، وسرطانات القولون؛ .لاحتوائه على نسب
عالية من مضادات الأكسدة
أوراق الكاري مفيدة لصحة الشعر، إذ قد تساعد على
تقويته من الجذور، خاصة إذا مزجت مع زيوت تقوية الشعر ووضع المزيج على الجذور
بانتظام. كما أنها مفيدة أيضا في مقاومة الشيب وتعزيز نمو الشعر إذا ما استخدمت بانتظام.
يساعد مضغ أوراق الكاري الطازجة أو استعمالها في
الوجبات اليومية في خفض الوزن؛ لاحتوائها على مركبات تمنع زيادة الوزن. كما تساعد
على خفض نسب الكولسترول السيء في الجسم.
تساعد أوراق الكاري على مقاومة الغثيان والتقيؤ،
خاصة غثيان الصباح الذي قد يصيب الحامل في أسابيع الحمل الأولى.
تحتوي أوراق الكاري على مواد هامة تساعد على مقاومة
الشوارد الحرة التي قد تضر بالكبد مع الوقت، كما تساعد على تحسين صحة الكبد
والحفاظ عليه سليمًا ومعافى طوال الوقت.
تحمي أوراق الكاري الجسم من الالتهابات والعدوى،
حيث تعد أوراق الكاري مضاد حيوي طبيعي. وتساعد على تحسين صحة العيون والحماية من
أمراض العيون المختلفة، مثل: العمى الليلي، لغناها بفيتامين أ.
تساعد أوراق الكاري في علاج احتقان الحلق والصدر
ومنع تراكم البلغم في المجاري التنفسية؛ وتقوية الذاكرة وتحسين الإدراك؛ وتقليل المضاعفات والآثار الجانبية للعلاج
الإشعاعي والعلاج الكيميائي الذي يخضع له مرضى السرطان؛ وتحد من التوتر والقلق
والاكتئاب والأرق؛ وتسرع من شفاء الجروح.
References
Norman J
(2002). Herbs & Spices: The Cook's Reference. New York, New York: DK
Publishing. pp. 212, 213
Plants of
the World Online. Royal Botanic Gardens, Kew.
Sankar G,
Ravishankar R (2015). In vitro antibiofilm activity of Murraya
koenigii essential oil extracted using supercritical fluid CO2 method
against Pseudomonas aeruginosa PAO1". Natural Product Research. 29
(24): 2295-2298

.jpg)
تعليقات