كثر في هذه
الايام الاعتماد على الاكل في المطعم أو طلب الوجبات الغذائية الدليقري،وقلة
الامانة عند نفر ليس بقليل من اصحاب المطاعم الذين لا يهمه إلا ملء جيوبهم وتضخم
حسابتهم بالأمول الحرام من غش اللحوم التي يقدموها للناس بلحوم حرمها الله ورسوله.
فقد روي عن العرباض بن سارية أنه قال: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ
وسلَّمَ نهى يومَ خيبرَ عن كلِّ ذي نابٍ منَ السِّباعِ وعن كلِّ ذي مخلبٍ منَ
الطَّيرِ وعن لحومِ الحمرِ الأهليَّةِ ….(المصدر:
هداية الرواة).
وفي هذه السطور
طريقة بسيطة للتفريق بين لحم الحمير الاكثر استعمالا في غش اللحوم وما يصنع منها
من كفتة وهمبرجر وبين لحم البقر الطيب الحلال.
قوام لحم الحمير أكثر
قساوة و يحتاج إلى مضغً أشد وأكثر، لهذا يحتاج لحم الحمير لمدة طهي أطول ليصبح
طريًا نظرًا لقلة نسبة ما به من دهون الدهون المتداخلة، على عكس قطع اللحوم الأخرى
الأكثر دهنية. و الدهون المتداخلة: نوع من الدهون غير المشبعة التي تتحول إلى دهون
صلبة تصلب الشرايين تزيد من خطر
انسداد الشرايين؛ و ترفع
الكوليسترول الضار تخفض
الكوليسترول النافع؛ و تزيد من فرص
الإصابة بالنوبات القلبية والوفاة؛ و تزيد من الالتهابات في الجسم.
يتميز لحم
الحمير بنكهته القوية والأكثر كثافة، مع حلاوة خفيفة أو نكهة مميزة، مقارنةً بنكهة
لحم البقر الخفيفة. والنكهة القوية والأكثر كثافة، أي: المركزة جدًا، و العميقة، و
الغنية، و التي تُعطي إحساسًا قويًا في الفم، مع قوام متناسق وملمس غني.
وتشبه نكهة لحم
الحمير نكهة الصيد. تلك النكهة ذلك الطعم القوي والترابي والمميز للحوم الحيوانات
البرية، وتختلف حسب نوع الطريدة ونظامها الغذائي، وتكون أكثر تركيزاً من اللحوم
المستأنسة. وتنتج نكهة الصيد عن مركبات متطايرة فريدة مثل الهكسانال ذي الرائحة
العشبية، و الكحولات غير المشبعة.
غالباً ما
يعتمد التمييز بين كفتة وهمبرجر الحمير وكفتة وبرجرز للحم البقري على المظهر (لون
أحمر داكن، أقل دهنية،
دهون صفراء في الحمير)، والملمس (أقل دهنية، ألياف أدق في الحمير)،
والطعم (طعم أكثر دقة، وأحلى قليلاً في الحمير على عكس همبرجر لحم البقر النموذجي.
يُعد اختبار
تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR)
الطريقة الحاسمة لتحديد الحمض النووي للحيوان، وهو أمر بالغ الأهمية للكشف عن الغش
في الغذاء.


تعليقات