التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصف نبات العرعر واستخدامه في الطبخ واهميته الطبية ‏

الاسم الشائع: العرعر

الاسم العلمي: عرعر سابينا (Juniperus Sabina) من الفصيلة السروية التي تنتمي لرتبة الصنوبريات والتي بدورها تنتمي لطائفة النباتات كاسيات البذور.

الوصف: يشمل جنس العرعر ما بين 50 و67 نوعًا، موزعة على نطاق واسع في جميع أنحاء نصف الكرة الشمالي، من القطب الشمالي، إلى إفريقيا الاستوائية جنوبًا، من زيارات (Ziarat) بباكستان شرقًا إلى شرق التبت في العالم القديم، وفي جبال أمريكا الوسطى.

تختلف أنواع العرعر في الحجم والشكل من أشجار طويلة إلى شجيرات عمودية أو شجيرات منتشرة قصيرة ذات أفروع طويلة منتشرة في اتجاهات محتلفة.  الأشجار أو الشجيرات دائمة الخضرة، أوراقها شبيهة بالإبرة و / أو الحرافيش. فد تكون النباتات أحادية المسكن أو ثنائية المسكن. المخاريط الأنثوية مميزة للغاية، بحراشف غاضة ملتحمة مكونة ما يشبه الثمرة اللبية، بها من واحد إلى إثنا عشر بذرة صلبة القشرة غير مجنحة. في بعض الأنواع، الثمار اللبية ذات لون بني أحمر أو برتقالي، لكنها في الاغلب تكون زرقاء؛ غالبًا ما تكون عطرية ويمكن استخدامها كتوابل. يختلف وقت نضج البذور بين الأنواع من 6 إلى 18 شهرًا بعد التلقيح. المخاريط المذكرة تشبه تلك الموجودة بالسرويات الاخرى، بها من ستة إلى 20 حرشفة.

يوجد نوعان من الأوراق في العرعر الصيني (J. chinensis) و عرعر فيرجينيا (J. virginiana): أوراق شبيهة بالإبر على البادرات وبعض أغصان الأشجار الأكبر سناً، وأوراق صغيرة متداخلة تشبه الحراشيف على النباتات الناضجة. على الافراع سريعة النمو “السوط"، غالبًا ما تكون الأوراق وسيطة بين اليافع والبالغ. على النباتات الناضجة، الأوراق الغاضة اليافعة توجد على الافراع المظلله، والأوراق البالغة توجد على الأجزاء المعرضة لضوء للشمس تماما. في العرعر الشائع (J. communis) و العرعر المحرفش (J. squamata). تكون جميع الأوراق اليافعة من النوع الذي يشبه الإبرة، دون وجود أوراق حرشفية. في العرعر الشائع  (J. communis) تتصل الإبر عند القاعدة، بينما في العرعر المحرفش (J. squamata). تندمج الإبر بسلاسة مع الساق. أوراق العرعر الإبرية صلبة وحادة، مما يجعل التعامل مع أوراق الشجر اليافعة صعب للغاية. قد تكون هذه ميزة تعريفة قيّمة في البادرات، حيث أن أوراق الشجر اليافعة المشابهة جدًا لأشجـــــــار السرو (Cupressus) وأشجار السرو الكاذب (Chamaecyparis) والأجناس الأخرى ذات الصلة ناعمة وليست شائكة.

الاستخدام في الطهي: تستخدام الثمرة اللبية الداكنة العطرية والحارة لشجرة العرعر وهي طازجًة أو مجففًة أو مطحونًة أو كاملة، لإضفاء نكهة طيبة للاطباق التي تقدم كأبرمة أو ككسرولة و في المخللات والحشوات والأرانب ولحم الغزال ولحم البقر والبط. ويمكن استخدامها أيضًا في الأطباق الحلوة مثل كعكة الفاكهة.

الاهمية الطبية: قديما استخدمت أوراق وحبات العرعر في الطب، لأنها مطهرة ومدرة للبول ومنبهة وطاردة للريح.

يساعد منقوع حب العرعر في حالات الانتفاخ وعسر الهضم.

يستخدم مغلي الفروع لمعالجة الروماتيزم المفصلي والعضلي.

تدخل حبات العرعر في صناعة الكثير من الأدوية، لعلاج الديدان الشريطية وعلاج البطن والشرج والربو. ويستخدم مغلي خشب العرعر لعلاج الأمراض الجلدية المزمنة، كما تفيد في علاج الشهقة حيث تؤخذ كمسحوقا ومذابا في الماء.

يستعمل مغلي ثمار العرعر؛ لأوجاع الصدر والغازات المعوية والسعال وضيق الرحم.

يستعمل مشروب أوراق العرعر؛ لعلاج عسر البول وحصوات المجاري البولية والاستسقاء.

يستعمل مغلي العرعر؛ لعلاج الأمراض الجلدية المزمنة والبثور والدمامل.

يستخدم حب العرعر في علاج رائحة الفم الكريهة وثقل المعدة.

يُستخلص زيت الهارلم من تربنتين العرعر. ويستخدم في علاج المصابون بالمغص الكلوي فإنه.

References

Ballew C, White LL, Strauss KF, Benson LJ, Mendlein JM, Mokdad Ali H (1997). Intake of Nutrients and Food Sources of Nutrients among the Navajo: Findings from the Navajo Health and Nutrition Survey. The Journal of Nutrition 127: 2085S-2093S

Belsky AJ (1996). Viewpoint: Western Juniper Expansion: Is It a Threat to Arid Northwestern Ecosystems? Journal of Range Management 49: 53-59

Bombaci S, Pejchar L (2016). Consequences of pinyon and juniper woodland reduction for wildlife in North America. Forest Ecology and Management 365: 34-50

Christensen NK, Sorenson ANN W, Hendricks DG, Munger R (1998). Juniper Ash as a Source of Calcium in the Navajo Diet. Journal of the American Dietetic Association 98: 333-4

Gallo T, Stinson LT, Pejchar L (2016). Pinyon-juniper removal has long-term effects on mammals. Forest Ecology and Management 377: 93-100

McCabe M, Gohdes D, Morgan F, Eakin J, Sanders M, Schmitt C (2005). Herbal therapies and diabetes among Navajo Indians. Diabetes Care 28: 1534-1535

Millar CI, Smith KT (2017). Reconsidering the process for bow-stave removal from juniper trees in the Great Basin.  Journal of California and Great Basin Anthropology 37: 125-131

Miller RF, Svejcar TJ, Rose JA (2000). Impacts of Western Juniper on Plant Community Composition and Structure. Journal of Range Management 53: 574-585

Rawat YS, Everson CS (2012). Ecological status and uses of juniper species in the cold desert environment of the Lahaul valley, North-western Himalaya, India. Journal of Mountain Science 9: 676-686. 

 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصة اكتشاف الجينوم البشري واستخدماته الطبية ‏

مفهوم الجينوم البشري الجينوم البشري عبارة عن مجموعة كاملة من تسلسلات الحمض النووي للبشر، مشفرة على شكل DNA داخل 23 زوجًا من الكروموسومات في نواة الخلية. وفي جزيء DNA صغير موجود داخل الميتوكوندريا الفردية. وبهذا يشمل الجينوم البشري الجينوم النووي وجينوم الميتوكوندريا. اكتشاف الجينوم البشري في عام 1953م أثبت واطسون وكريك ‏أن الجينات عبارة عن لولب مزدوج من ‏الحمض النووي DNA. وكان هذا الاكتشاف من أعظم الاكتشفات البشرية. في عام 1980م ظهرت فكرة الجينوم. ‏وكان عدد الجينات البشرية التي تعرف ‏عليها العلماء حوالى 450 جين. في ‏منتصف الثمانينات. تضاعف هذا العدد ‏ثلاث مرات ليصل إلى 1500 جين. ‏بعض هذه الجينات كانت المسببة لزيادة ‏الكوليسترول في الدم (أحد أسباب ‏مرض القلب) وبعضها يمهد للإصابة ‏بالأمراض السرطانية. توصل العلماء إلى ان هناك ما بين 60: ‏‏80 ألف جين في الأنسان. موجودة على ‏‏23 زوجا من الكروموسومات. وتعرف ‏المجموعة الكاملة للجينات باسم الجينوم ‏البشرى. وقد تم اكتشاف أكثر من نصف ‏هذه الجينات حتى الأن. قصة تسلسل الجينوم البشري ‏تم تحديد تسلسل الحمض النووي بالجينوم البشري بالكامل في عام 2022....

كيقية تحضير سم الريسين من بذور نبات الخروع؟

  الموطن الأصلي والوصف الظاهري الموطن الأصلي لنبات الخروع جنوب شرق حوض البحر الأبيض المتوسط وشرق إفريقيا والهند. وتنتشر زراعته رئيسياً في البرازيل والهند والصين والاتحاد السوڤييتي (سابقاً) وتايلند. ينسب إليه نحو 17 صنفاً، تشتمل على أشجار وشجيرات تُنتِج بذوراً كبيرة، ونباتات عشبية حولية تُنتِج بذوراً أصغر حجماً. وتعد الأصناف المستزرعة حالياً من الأصناف الأصغر حجماً وأمكن تطويرها بالتحسين الوراثي، بهدف الحصول على نباتات تتميز بمردود عال من البذور. وبالرغم من البذور سامة فإن الزيت غير سام.الأن شجر الخروع منتشر في جميع أنحاء المناطق الاستوائية ويزرع على نطاق واسع في أماكن أخرى كنبات للزينة. الوصف الظاهري الخروع نبات شجري يتبع العائلة اللبنية. اسمها العلمي (باللاتينية: Ricinus communis ). وهو نوع من النباتات المُزهرة والمُعمِّرة التي تُستخدم في الزينة. الشجيرة سريعة النمو. يمكن أن تصل إلى حجم شجرة صغيرة، حوالي 12 مترًا (39 قدمًا). يبلغ طول الأوراق اللامعة 15-45 سم (6-18 بوصة). الأوراق متبادلة. راحية تشمل على خمسة إلى اثني عشر فصًا عميقًا بأجزاء مسننة خشنة. في بعض الأصناف، عندما تكون...

قصة اكتشاف البروتينات بخلايا الكائنات الحية

قصة اكتشاف البروتينات وصف البروتينات لأول مرة الكيميائي الهولندي جيراردوس يوهانس مولدر. أما تسمية البروتين فترجع إلى الكيميائي السويدي يونس جاكوب بيرسيليوس، وذلك في عام 1838. أجرى مولدر تحليلًا أوليًا للبروتينات الشائعة ووجد أن جميع البروتينات تقريبًا لها نفس الصيغة التجريبية، C 400 H 620 N 100 O 120 P 1 S 1 . لقد توصل إلى استنتاج خاطئ مفاده أنها قد تكون مكونة من نوع واحد من الجزيئات (الكبيرة جدًا). ثم اقتراح مصطلح "بروتين" لوصف هذه الجزيئات بيرسيليوس زميل مولدر. البروتين مشتق من الكلمة اليونانية ( (proteios ، والتي تعني "الابتدائي" أو "في المقدمة"، أو "الواقف في المقدمة". ومضى مولدر في تحديد منتجات تحلل البروتين مثل الحمض الأميني الليوسين الذي وجد له وزنًا جزيئيًا (صحيحًا تقريبًا) يبلغ 131 دالتون. اعتقد علماء التغذية الأوائل، مثل الألماني كارل فون فويت، أن البروتين هو أهم عنصر غذائي للحفاظ على بنية الجسم. لأنه كان يعتقد بشكل عام أن "اللحم يصنع اللحم". قام كارل هاينريش ريتهاوزن بتوسيع معرفته بالبروتين مع التعرف على حمض الجلوتاميك....

الهيل: التوزيع والانتشار والفوائده الصحية ‏

التوزيع والانتشار يعرف بالهيل في الجزيرة العربية والشام. ويعرف بالحبهان في مصر. كما يعرف بقاع القلة أو القعقلة في المغرب العربي. هذه الاسماء الشائعة مجتمعة تشير إلى نوعين من النباتات ينتميان إلى جنسين مختلفين من الفصيلة الزنجبارية. يتوزع الهيل، أو الهيل الأخضر في المنطقة من ماليزيا إلى الهند. ويتميز بلون ثماره الأخضر الفاتح. أما الهيل الأسود (الهيل البني، أو هيل جافا، أو هيل بنغالي، أو هيل سيامي، أو هيل أبيض أو أحمر) فيتوزع بصورة رئيسية في آسيا وأستراليا. وتتميز ثماره بأنها أكبر وذات لون بني غامق. والهيل الأسود أو البني زكي الرائحة قوي المذاق له العديد من الاستعمالات. فهو يدخل في عمل القهوة والحساء ويعتبر من أغلى أنواع التوابل. وتتميز حبوب الهيل بشكله المثلثي في القطع العرضي، وتحمل الحبوب بذور سوداء صغيره.استخدام الهيل في القهوة: في بلاد الخليج يضاف الهيل إلى القهوة. فيكسبها طعماً ونكهة مميزة. وقد اثبت الدراسات العلمية أن الزيوت الطيارة ذات الرائحة العبقة في بذور الهيل، تبطل مفعول الكافيين على الجسم. لمعرفة كيفية زراعة الهيل شاهد الفيديو في الرابط المرفق. أن طريقة تحميص حبوب البن لإعد...

مراحل تطور علم الخلية منذ ولادته الأولى حتى يومنا هذا

منذ زمنا بعيدا والانسان يدفعه فضوله للبحث عن ماهية الخلايا وتركيبها ووظيفتها. ومعرفة ما بها من مكونات وتركيبها ووظائفها. هذا ‏ الفضول وما أثمر عنها من تراكم معرفي أدى إلى نشأة علم الخلية كأحد علوم البيولوجي. ما هي العلوم التي ساعدت على نضج علم الخلية؟ وقد ساعد على نضج علم الخلية تقدم علوم أخرى أهمها: علوم الكيمياء ‏ والفيزياء البصرية والأجنة والتشريح وغيرها. كذلك، فإن هناك علاقة قوية ووثيقة بين علم الخلية وعلمي الوراثة والفسيولوجيا. فعلم الوراثة ‏ يهتم بكيفية انتقال المادة الوراثية من جيل إلى جيل وعلاقة ذلك بانقسام الخلايا. بينما يهتم علم الفسيولوجيا بالأنشطة الحيوية التى تتم ‏ داخل الخلايا والتي توضح بصورة جلية الأهمية الوظيفية للمكونات الخلوية المختلفة. كما يهتم بالآليات التي تمكن الخلية من القيام بالتغذية ‏ والتكاثر والنمو وغيرها. إضافة لما تقدم، لعلم الخلية دورا مهما في فهم الأسباب التى تؤدى إلى تحويل الخلايا الطبيعية إلى ‏ خلايا شاذة، وما يخلفه ذلك من أمراض. ففهمي اسباب هذه الامراض ساعد قي كيفية العلاج منه. بصفة عامة فإن لهذا العلم أهمية كبرى ‏ فى نواحى الحياة الطبيعية و...