القيم
الجمالية هي: "فضائل تبرز من شخص أو حيوان أو عمل فني أو موضة أو منظر طبيعي
أو حدث أو شيء، من بين أمور أخرى، وتولد ردود فعل أو تقييمات إيجابية أو
سلبية".
تتحدد القيم
الجمالية للشيء بناءً على ما يعتبره الشخص جميلا أو قبيحا. على سبيل المثال، عندما
يرى شخص ما الأشجار بافراعها وأوراقها المتشابكة في عشوائية هي الجمال عين الجمال،
يرى شخص أخر هذه العشوائية في أفراع الأشجار وأوراقها منظرا بعيد كل البعد عن الجمال لعدم التناسق ودقة الأبعاد. هذا يشير
إلى أن القيم الجمالية تعتمد إلى حد كبير على تصور الأفراد عن شيء معين. وقد يختلف
هذا التصور باختلاف الزمن، فقد تتغير القيم الجمالية لشيء ما بمرور الوقت؛ لأن
الجماليات الخارجية في الأشكال، تتكيف مع الأوقات والمجتمعات المختلفة. وهذا واضح
بشكل خاص في الفن، حيث تفقد بعض الأعمال الفنية قيمتها الجمالية وتبقى أخرى تبهر
الاجيال بجمالها مع مرور الوقت، مثل: هرم الجيزة، وحدائق بابل المعلقة، وتمثال زوس
في اوليمبيا، ومعبد أرتميس في إفيسس، وضريح موسولوس قي مدينة هليكارناسوس، وتمثال
رودس، ومنارة الإسكندرية.
القيم
الجمالية كثيرة، منها: الجمال، والسامية، والرائعة، والشهية، والمتناغمة، وغير
السارة، والحساسة، والأنيقة، والمرعبة، والمأساوية، والمضحكة، والفوضى، والدراما،
والمتوازنة...الخ. لكن أهم هذه القيم الجمال، وهو ما يعتبر جميلًا من الناحية
الجمالية. والجمال هو ما يتعلق بما هو لطيف للحواس والتصورات. ومع ذلك، فإن تحديد
ما هو جميل أم لا هو مهمة صعبة لأن هذا يعتمد على ردود فعل الناس تجاه شيء ما. فمن
صفات الجمال التوازن وهو التناغم والتناسق، والانسجام وهو يشير إلى تشابك عناصر
الشيء أو مكوناته البنائية بشكل صحيح معطيا بناء متكامل مبهرا. أما إذا كان الشيء
يولد لدى الشخص الاستياء والسخط فيعرف بالفظيع أو البشاع، وهو القيح بعينه.

تعليقات